السيد الطباطبائي
41
نهاية الحكمة ( تعليق الفياضي )
الفصل الثاني [ في أصالة الوجود واعتباريّة الماهيّة ] الوجود هو الأصيل ، دون الماهيّة ؛ أي إنّه هو الحقيقة العينيّة التي نثبتها بالضرورة . 1 إنّا بعد 2 حسم أصل الشكّ والسفسطة 3 وإثبات الأصيل الذي هو واقعيّة الأشياء ، أوّل ما نرجع إلى الأشياء ، نجدها مختلفة متمايزة مسلوبا بعضها عن بعض ، في عين أنّها جميعا متّحدة في دفع ما كان يحتمله السوفسطيّ من بطلان الواقعيّة 4 ،